أرض الأمـل~
09-03-2008, 01:52 AM
السلام عليكم..
إليكم أخبار عن الأكل وآدابه،،
في عيون الأخبار، أن رجلاً أوصى ابنه فقال: إذا أكلت فضم شفتيك ولا تتلفتن يميناً وشمالاً ولا تلقمن بسكين أبداً، ولا تجلس قبل مَن هم أسن منك وأرفع منزلة ولا تمسح بثياب بدنك.
وجاء رجل بجوارش "مهضم" إلى ابن عمر رضي الله عنهما فقال: ما هذا؟ قال: شيء يهضم الطعام. فقال: ما أصنع به؟ إنه ليأتي عليَّ الشهر ما أشبع فيه من طعام!
وورد عن علي كرم الله وجهه قوله: البطنة تذهب الفطنة،. وقال ابن المقفع: كانت ملوك الأعاجم إذا رأت الرجل نهماً شرهاً أخرجوه من طبقة الجد إلى طبقة الهزل، ومن باب التعظيم إلى باب الاحتقار.
الشبع يورث القسوة
ورد عن القسطلاني قوله: إذا شبع الصائم عند فطره فقد قصَّر فيما يقتضي المزيد من أجره، فالشبع يورث القسوة ويوفر الجفوة ويثير النوم ويجلب الكسل عن الطاعة.
وكان محمد بن الجهم، وهو من رؤساء أهل البخل، يقول: وددت أن عشرة من الفقهاء وعشرة من الشعراء وعشرة من الخطباء وعشرة من الأدباء، تواطؤوا على ذمي واستحلوا شتمي، حتى ينشر عنهم ذلك في الآفاق، فلا يمتد إليَّ أمل آمل ولا ينبسط نحوي رجاء راجٍ، فقال له أصحابه ذات يوم: إنما نخشى أن نقعد عندك فوق مقدار شهوتك، فلو جعلت لنا علامة نعرف بها وقت استحسانك لقيامنا؟ فقال: علامة ذلك أن أقول: يا غلام... هات الغداء!!
،،،
ولكن رمضان يعود النفس على الصبر،،
وهو مزرعة عظيمة لمن اراد أن يزرع..
قال أحد الشعراء :
أتى رمضان مزرعة العباد ** لتطهير القلوب من الفساد
فأدِّ حقوقه قولاً وفعلاً ** وزادك فاتخذه للمعاد
فمن زرع الحبوب وما سقاها ** تأوه نادماً يوم الحصاد
***
إليكم أخبار عن الأكل وآدابه،،
في عيون الأخبار، أن رجلاً أوصى ابنه فقال: إذا أكلت فضم شفتيك ولا تتلفتن يميناً وشمالاً ولا تلقمن بسكين أبداً، ولا تجلس قبل مَن هم أسن منك وأرفع منزلة ولا تمسح بثياب بدنك.
وجاء رجل بجوارش "مهضم" إلى ابن عمر رضي الله عنهما فقال: ما هذا؟ قال: شيء يهضم الطعام. فقال: ما أصنع به؟ إنه ليأتي عليَّ الشهر ما أشبع فيه من طعام!
وورد عن علي كرم الله وجهه قوله: البطنة تذهب الفطنة،. وقال ابن المقفع: كانت ملوك الأعاجم إذا رأت الرجل نهماً شرهاً أخرجوه من طبقة الجد إلى طبقة الهزل، ومن باب التعظيم إلى باب الاحتقار.
الشبع يورث القسوة
ورد عن القسطلاني قوله: إذا شبع الصائم عند فطره فقد قصَّر فيما يقتضي المزيد من أجره، فالشبع يورث القسوة ويوفر الجفوة ويثير النوم ويجلب الكسل عن الطاعة.
وكان محمد بن الجهم، وهو من رؤساء أهل البخل، يقول: وددت أن عشرة من الفقهاء وعشرة من الشعراء وعشرة من الخطباء وعشرة من الأدباء، تواطؤوا على ذمي واستحلوا شتمي، حتى ينشر عنهم ذلك في الآفاق، فلا يمتد إليَّ أمل آمل ولا ينبسط نحوي رجاء راجٍ، فقال له أصحابه ذات يوم: إنما نخشى أن نقعد عندك فوق مقدار شهوتك، فلو جعلت لنا علامة نعرف بها وقت استحسانك لقيامنا؟ فقال: علامة ذلك أن أقول: يا غلام... هات الغداء!!
،،،
ولكن رمضان يعود النفس على الصبر،،
وهو مزرعة عظيمة لمن اراد أن يزرع..
قال أحد الشعراء :
أتى رمضان مزرعة العباد ** لتطهير القلوب من الفساد
فأدِّ حقوقه قولاً وفعلاً ** وزادك فاتخذه للمعاد
فمن زرع الحبوب وما سقاها ** تأوه نادماً يوم الحصاد
***