أرض الأمـل~
11-02-2009, 03:33 PM
هل سيختفي المدخنون..؟!
"صرح مؤخرا مسؤول في وزارة الصحة بأن نظام مكافحة التدخين في الأماكن العامة سيقر قريباً.." والقاضي بتغريم المدخنين في الأماكن العامة بما يصل إلى 200 ريال في 20 مادة لا زالت تراجع من قبل مجلس الوزراء الذي استحثه مجلس الشورى العام الماضي بسرعة إقرار وتطبيق هذا النظام الذي وافق عليه الأول في عام 1424هـ والذي تدرس من خلاله الوزارة رفع الرسوم والضرائب على الشركات بواقع 200% لتستفيد منها جهات العلاج والتوعية. هل هذه الخطوة حلّت بوقتها ضمن حملة عالمية منتشرة للقضاء على التدخين في الأماكن العامة أم أنه مجرد قرار يُضاف للأرشيف "الفريزري" لقرارات وأنظمة ينقصها الكثير من جهات المتابعة والتطبيق.
خضوع هذا القرار للدراسة المطولة يبشر بخير فهو إذن ليس مجرد رؤية مقلدة لسياسات الدول الأوروبية وبعض دول الجوار لأنه لابد من النظر لقياس موازين مختلفة فالمساحة الجغرافية الشاسعة وثقافة المواطن وآلية التطبيق والجهات الأخرى المتعاونة كل هذا وغيره الكثير نرجو أن يكشف المجلس شمسه عليها قبل الخوض بتطبيقه. وهنا من المهنية أن نشهد تعاونا راقيا من بعض مؤسسات الدولة الأخرى في تطبيق هذا القرار كسياسة أولية لها فبعض الجامعات ترفع شعاراً طوال السنة لمنع التدخين داخل مرفقاتها بلجنة ميدانية متابعة تطبق لائحة متسلسلة من العقوبات نلمس ذلك في جامعة الملك عبد العزيز في شعارها ( جامعة بلا تدخين) ويوم أمس تم تدشين مشروع ( بيئة جامعية خالية من التدخين) بجامعة الملك سعود تنص العقوبة الثالثة بعد تكرار المخالفة بتغريم 500 ريال. ولنا أن ننظر لها القرار كعلامة بارزة في حفظ حقوق الإنسان في الأماكن العامة فمن حق الأسرة أن تستنشق هواءاً نقياً أينما ذهبت.
ماذا سيقول المدخنون ورواد المقاهي حول هذا القرار، قال لي " عَلَمْ" عامل الجراك في إحدى المقاهي " يَرفَأ سَعر ما في مُشكلة يدفأ فلوس زياده..". هل سيتأثر المدخنون بارتفاع الأسعار للضعف بحيث يضطرهم للتقليل على الأقل أو أننا لن نرى سوى التذمر الساخر وسيبقى الطلب كما هو، هل سيخفف بعضهم من استنشاقه للدخان كعادة يومية تعودها سنيناً أم أننا نرى متضررين من رفع الأسعار سوى العمالة وقليلي الدخل. ربما كان للوزارة هدفها البعيد والقريب بهذا القرار ولكن اليوم حقيقة من يهتم لأمر المدخن هي جمعيات – الامتناع- الإقلاع- مكافحة التدخين التي عليها أن تنوع من أساليبها التوعوية بطرق مبتكرة بعيدا عن لوحات صور رئة المدخن وغير المدخن. وبعد أن يطبق القرار بسنتين لنسأل هذا السؤال هل اختفى المدخنون في الأماكن العامة..؟!
"صرح مؤخرا مسؤول في وزارة الصحة بأن نظام مكافحة التدخين في الأماكن العامة سيقر قريباً.." والقاضي بتغريم المدخنين في الأماكن العامة بما يصل إلى 200 ريال في 20 مادة لا زالت تراجع من قبل مجلس الوزراء الذي استحثه مجلس الشورى العام الماضي بسرعة إقرار وتطبيق هذا النظام الذي وافق عليه الأول في عام 1424هـ والذي تدرس من خلاله الوزارة رفع الرسوم والضرائب على الشركات بواقع 200% لتستفيد منها جهات العلاج والتوعية. هل هذه الخطوة حلّت بوقتها ضمن حملة عالمية منتشرة للقضاء على التدخين في الأماكن العامة أم أنه مجرد قرار يُضاف للأرشيف "الفريزري" لقرارات وأنظمة ينقصها الكثير من جهات المتابعة والتطبيق.
خضوع هذا القرار للدراسة المطولة يبشر بخير فهو إذن ليس مجرد رؤية مقلدة لسياسات الدول الأوروبية وبعض دول الجوار لأنه لابد من النظر لقياس موازين مختلفة فالمساحة الجغرافية الشاسعة وثقافة المواطن وآلية التطبيق والجهات الأخرى المتعاونة كل هذا وغيره الكثير نرجو أن يكشف المجلس شمسه عليها قبل الخوض بتطبيقه. وهنا من المهنية أن نشهد تعاونا راقيا من بعض مؤسسات الدولة الأخرى في تطبيق هذا القرار كسياسة أولية لها فبعض الجامعات ترفع شعاراً طوال السنة لمنع التدخين داخل مرفقاتها بلجنة ميدانية متابعة تطبق لائحة متسلسلة من العقوبات نلمس ذلك في جامعة الملك عبد العزيز في شعارها ( جامعة بلا تدخين) ويوم أمس تم تدشين مشروع ( بيئة جامعية خالية من التدخين) بجامعة الملك سعود تنص العقوبة الثالثة بعد تكرار المخالفة بتغريم 500 ريال. ولنا أن ننظر لها القرار كعلامة بارزة في حفظ حقوق الإنسان في الأماكن العامة فمن حق الأسرة أن تستنشق هواءاً نقياً أينما ذهبت.
ماذا سيقول المدخنون ورواد المقاهي حول هذا القرار، قال لي " عَلَمْ" عامل الجراك في إحدى المقاهي " يَرفَأ سَعر ما في مُشكلة يدفأ فلوس زياده..". هل سيتأثر المدخنون بارتفاع الأسعار للضعف بحيث يضطرهم للتقليل على الأقل أو أننا لن نرى سوى التذمر الساخر وسيبقى الطلب كما هو، هل سيخفف بعضهم من استنشاقه للدخان كعادة يومية تعودها سنيناً أم أننا نرى متضررين من رفع الأسعار سوى العمالة وقليلي الدخل. ربما كان للوزارة هدفها البعيد والقريب بهذا القرار ولكن اليوم حقيقة من يهتم لأمر المدخن هي جمعيات – الامتناع- الإقلاع- مكافحة التدخين التي عليها أن تنوع من أساليبها التوعوية بطرق مبتكرة بعيدا عن لوحات صور رئة المدخن وغير المدخن. وبعد أن يطبق القرار بسنتين لنسأل هذا السؤال هل اختفى المدخنون في الأماكن العامة..؟!