وٍآ‘رٍث المج‘ـد
12-16-2009, 09:59 PM
أميرة موناكو وقصة عشقها لشاب حضرمي ..
مشيئة الله عز وجل اكبر من كل الصدف .. وارادة المولى فوق الجميع ..
امامك عزيزي القارئ حادثة حقيقية حدثت في سيئون قبل عدة سنوات ..
قصة حب غريبة حدثت بين اميرة اوروبية وشاب من حضرموت ..
والقصة بكامل تفاصيلها قد تعود بنا لتذكر تللك الروايات التي قرأناها في قصص الالف ليلة وليلة ..
كانت الساعة في سيئون تشير الى الثانية عشر ظهرا بالتوقيت المحلي وكان الجميع في المطار بانتظار الضيفة الكبيرة والتي صممت ان تزرو اليمن خلال جولة سياحية في الشرق الاوسط ..
نسيت ان اعرفكم بالضيفة ..
فهي الاميرة الجميلة (( لورين )) ..
احدى اميرات امارة موناكو ..
وصلت الاميرة مع مرافقيها الخمسة الى سيئون وسط استقبال مبسط يليق بالاميرة التي اتت لزيارة الاماكن السياحية في حضرموت ..
نزلت في الفندق الذي اعد لاستقبال ضيفة بهذا الحجم .. وبسرعة خاطفة طلبت الاميرة من مرافقيها الخروج معها للتجول في المدينة ..
كانت مدة مكوث الاميرة في سيئون يومين فقط لذا فبرنامجها كان مضغوطا جدا ..
زارت الاميرة اغلب الاماكن السياحية في تلكما اليومين وتمنت ان لو كانت مدة اقامتها في اليمن اطول ..
لتتمكن من رؤية الاماكن التي لم ترها ..
وفي عصرية يوم سفرها خرجت الاميرة للتسوق وشراء بعض التحف للاحتفاظ بها كذكرى غالية عن حضرموت .
كان المنظر في السوق طبيعيا ويحكي واقع بلاد غارقة في بحر من المشاكل الاقتصادية والسكانية ..
هالها منظر البلاد والحالة المزرية التي بدا عليها كل من في السوق سواء كان متسوق ام بائع ..
شعرت بالشفقة تجاهم وتغيرت رغبتها من شراء التحف للذكرى الى رغبة جامحة في شراء كل مافي السوق رحمة بهم ..
وبعد مشوار طويل في السوق قررت ان ترتاح قليلا لتشرب بعض العصير ..
ذهبت الى المطعم وطلبت بعض العصير لها ولمرافقيها ..
جلست لتشرب عصيرها ..
وخلال جلوسها تنبهت لذلك الجالس خلفها ..
شاب في مقتبل العمر .. يشرب عصيره بهدوء ..
حاولت ان لاتبدي اهتماما اكثر ..
لكن ماان عادت لتكمل عصيرها حتى سرقت منها عيناها نظرة اخرى .. وتبعتها بأخرى .. ثم باخرى ..
حتى مالبثت الا ان حولت كرسيها الى الجانب الذي فيه الشاب ..
استغرب الشاب فعل الاميرة ..
استدعت الاميرة احد حراسها والمترجم الخاص بها ..
وكلمتهم بصوت منخفض .. وكانت تؤشر بيدها الى الشاب ..
أخاف ذاك المنظر الشاب .. ولكن بقلب ابن حضرموت الذي لايهاب احدا الا ربه لم يتزحزح الشاب من مكانه .. وظل واقفا ..
انتهى حديث الاميرة .. واتجه الرجلان اللذان كلمتهما الى الشاب ..
سلموا عليه وطلبوا منه ان يأتي معهم ليكلم الاميرة ..
وافق الشاب واتجه الى الاميرة ..
سلم على الاميرة .. وسألته ان كان يعرف موناكو .. (( وطبعا كان المترجم هو من يقوم بدور نقل الكلام )) ..
فكانت اجابة الشاب بالنفي .. واحتج بعدم علمه بموناكو بعدم اكماله الدراسة .. وانشغاله بالعمل الذي هو مصدر رزقه ورزق عائلته ..
عرف المترجم الاميرة الى الشاب وقال انها احدى الاميرات بذاك البلد وهي ستطلب منك طلبا ارجو ان لاتخيب ظنها ..
وبشهامة الحضرمي الاصيل اجاب الشاب قائلا (( ماهو نحنا اللي نرفض طلبات ضيوفنا )) ..
نقل المترجم الاجابة الى الاميرة التي ابدت رضاها واستحسانها ..
فقال المترجم للشاب ان الاميرة تريد منه الذهاب معها الى بلدها موناكو ليعمل هناك في القصر عندها ..
وليكسب الكثير من المال .. ويودع حياة الفقر التي يعيشها ..
تعجب الشاب وقال (( يعني بغيتوني خلي بلادي من شان سافر معكم اشتغل في موناكو .. لا لا ما اقدر شوفو حد غيري والبلاد ملانة .. ))
فهمت الاميرة الاجابة من تعابير وجه الشاب .. قبل ان ينقلها المرتجم ..
عادت الاميرة تقول للشاب انها اعجبت بأخلاقه وادبه معها .. وانها لاتريد احدا غيره ..
فتعذر الشاب بكل هدوء قائلا انه الابن الوحيد لاهله .. وانه مايقدر يخليهم ..
فاقترحت عليه الاميرة ان تذهب معه الى اهله وتكلمهم ..
فقاطعها الشاب ليقول لها ان اهله في قرية نائية .. وليست قريبة ..
فقالت الاميرة نؤجل رحلتنا ونذهب الى قريتكم ..
فتعجب الشاب من الاصرار الغريب التي تبديه ..
ورفض فكرة السفر مهما كانت .. حتى يعرف ماسبب هذا الاصرار ..؟
همست الاميرة في اذن المترجم بضع ثواني وعادت الى مقعدها ..
فسحب المترجم الشاب .. وقال له ان المرأة ستدفع لك ولأهلك كل ماتريدونه ..
فرفض الشاب الكلام حتى يعرف ماسبب هذا الاصرار الذي تبديه الاميرة ..
فغمز المترجم للشاب قائلا له ان المرأة معجبة بك لدرجة كبيرة ويبدو انها لاتريد احدا غيرك تأخذه معها ..
فرفض الشاب ذلك مجددا .. وقرر الخروج من المطعم بحجة انه تأخر عن الرجوع الى قريته ..
ورأت الاميرة الشاب خارجا .. فركضت خلفه واوقفته وتوسلت اليه ان يبقى معها الى ان تسافر ..
فوافق الشاب للمرة الاولى على احد طلبات الاميرة وذهب معها الى الفندق .. وجلسوا هناك يتجاذبون اطراف الحديث .. حتى حان موعد الذهاب الى المطار ..
ودعت الاميرة الشاب .. ثم سقطت منها دمعة .. فطلبت منه راجية للمرة الاخيرة ان يذهب معها الى موناكو ..
ووعدته بالزواج منها .. ان وافق على طلبها ..!!
سكت الشاب قليلا كأنه يفكر .. ثم عاود الرفض مجددا .. بحجة انه خاطب وسيتزوج بعد مدة يسيرة ..
وبعد فشل محاولات الاميرة في عزمها على اخذ الشاب معها .. ودعته وداعا حارا وتمنت له التوفيق في حياته ..
وسافرت الاميرة حاملة ذكرى حزينة عن حضرموت .. وتاركة قلبها هناك ..
حيث قدر له ان يبقى فيها ..
مع شاب رفض كل شيء .. المنصب .. الجمال .. المال .. !!
وتمسك بالمكوث ببلده التي لا يوازيها كل مال الدنيا ولامناصبها ولاحتى ايضا اميراتها ..
قانعا وراضيا بما قدره الله له ..
...................................
الطريف في القصة ان الشاب واجه توبيخا عنيفا من اهله الذين عاتبوه لعدم ذهابه مع الاميرة ..
فما رأيك اخي العزيز لو انك من خفق له قلب الاميرة .. فماذا ستفعل ..؟؟
كل اهل حضرموت الذين سمعوا القصة وسئلوا نفس السؤال كانت اجابتهم هي الذهاب خلف الاميرة فما اجابتك انت ..؟؟
مشيئة الله عز وجل اكبر من كل الصدف .. وارادة المولى فوق الجميع ..
امامك عزيزي القارئ حادثة حقيقية حدثت في سيئون قبل عدة سنوات ..
قصة حب غريبة حدثت بين اميرة اوروبية وشاب من حضرموت ..
والقصة بكامل تفاصيلها قد تعود بنا لتذكر تللك الروايات التي قرأناها في قصص الالف ليلة وليلة ..
كانت الساعة في سيئون تشير الى الثانية عشر ظهرا بالتوقيت المحلي وكان الجميع في المطار بانتظار الضيفة الكبيرة والتي صممت ان تزرو اليمن خلال جولة سياحية في الشرق الاوسط ..
نسيت ان اعرفكم بالضيفة ..
فهي الاميرة الجميلة (( لورين )) ..
احدى اميرات امارة موناكو ..
وصلت الاميرة مع مرافقيها الخمسة الى سيئون وسط استقبال مبسط يليق بالاميرة التي اتت لزيارة الاماكن السياحية في حضرموت ..
نزلت في الفندق الذي اعد لاستقبال ضيفة بهذا الحجم .. وبسرعة خاطفة طلبت الاميرة من مرافقيها الخروج معها للتجول في المدينة ..
كانت مدة مكوث الاميرة في سيئون يومين فقط لذا فبرنامجها كان مضغوطا جدا ..
زارت الاميرة اغلب الاماكن السياحية في تلكما اليومين وتمنت ان لو كانت مدة اقامتها في اليمن اطول ..
لتتمكن من رؤية الاماكن التي لم ترها ..
وفي عصرية يوم سفرها خرجت الاميرة للتسوق وشراء بعض التحف للاحتفاظ بها كذكرى غالية عن حضرموت .
كان المنظر في السوق طبيعيا ويحكي واقع بلاد غارقة في بحر من المشاكل الاقتصادية والسكانية ..
هالها منظر البلاد والحالة المزرية التي بدا عليها كل من في السوق سواء كان متسوق ام بائع ..
شعرت بالشفقة تجاهم وتغيرت رغبتها من شراء التحف للذكرى الى رغبة جامحة في شراء كل مافي السوق رحمة بهم ..
وبعد مشوار طويل في السوق قررت ان ترتاح قليلا لتشرب بعض العصير ..
ذهبت الى المطعم وطلبت بعض العصير لها ولمرافقيها ..
جلست لتشرب عصيرها ..
وخلال جلوسها تنبهت لذلك الجالس خلفها ..
شاب في مقتبل العمر .. يشرب عصيره بهدوء ..
حاولت ان لاتبدي اهتماما اكثر ..
لكن ماان عادت لتكمل عصيرها حتى سرقت منها عيناها نظرة اخرى .. وتبعتها بأخرى .. ثم باخرى ..
حتى مالبثت الا ان حولت كرسيها الى الجانب الذي فيه الشاب ..
استغرب الشاب فعل الاميرة ..
استدعت الاميرة احد حراسها والمترجم الخاص بها ..
وكلمتهم بصوت منخفض .. وكانت تؤشر بيدها الى الشاب ..
أخاف ذاك المنظر الشاب .. ولكن بقلب ابن حضرموت الذي لايهاب احدا الا ربه لم يتزحزح الشاب من مكانه .. وظل واقفا ..
انتهى حديث الاميرة .. واتجه الرجلان اللذان كلمتهما الى الشاب ..
سلموا عليه وطلبوا منه ان يأتي معهم ليكلم الاميرة ..
وافق الشاب واتجه الى الاميرة ..
سلم على الاميرة .. وسألته ان كان يعرف موناكو .. (( وطبعا كان المترجم هو من يقوم بدور نقل الكلام )) ..
فكانت اجابة الشاب بالنفي .. واحتج بعدم علمه بموناكو بعدم اكماله الدراسة .. وانشغاله بالعمل الذي هو مصدر رزقه ورزق عائلته ..
عرف المترجم الاميرة الى الشاب وقال انها احدى الاميرات بذاك البلد وهي ستطلب منك طلبا ارجو ان لاتخيب ظنها ..
وبشهامة الحضرمي الاصيل اجاب الشاب قائلا (( ماهو نحنا اللي نرفض طلبات ضيوفنا )) ..
نقل المترجم الاجابة الى الاميرة التي ابدت رضاها واستحسانها ..
فقال المترجم للشاب ان الاميرة تريد منه الذهاب معها الى بلدها موناكو ليعمل هناك في القصر عندها ..
وليكسب الكثير من المال .. ويودع حياة الفقر التي يعيشها ..
تعجب الشاب وقال (( يعني بغيتوني خلي بلادي من شان سافر معكم اشتغل في موناكو .. لا لا ما اقدر شوفو حد غيري والبلاد ملانة .. ))
فهمت الاميرة الاجابة من تعابير وجه الشاب .. قبل ان ينقلها المرتجم ..
عادت الاميرة تقول للشاب انها اعجبت بأخلاقه وادبه معها .. وانها لاتريد احدا غيره ..
فتعذر الشاب بكل هدوء قائلا انه الابن الوحيد لاهله .. وانه مايقدر يخليهم ..
فاقترحت عليه الاميرة ان تذهب معه الى اهله وتكلمهم ..
فقاطعها الشاب ليقول لها ان اهله في قرية نائية .. وليست قريبة ..
فقالت الاميرة نؤجل رحلتنا ونذهب الى قريتكم ..
فتعجب الشاب من الاصرار الغريب التي تبديه ..
ورفض فكرة السفر مهما كانت .. حتى يعرف ماسبب هذا الاصرار ..؟
همست الاميرة في اذن المترجم بضع ثواني وعادت الى مقعدها ..
فسحب المترجم الشاب .. وقال له ان المرأة ستدفع لك ولأهلك كل ماتريدونه ..
فرفض الشاب الكلام حتى يعرف ماسبب هذا الاصرار الذي تبديه الاميرة ..
فغمز المترجم للشاب قائلا له ان المرأة معجبة بك لدرجة كبيرة ويبدو انها لاتريد احدا غيرك تأخذه معها ..
فرفض الشاب ذلك مجددا .. وقرر الخروج من المطعم بحجة انه تأخر عن الرجوع الى قريته ..
ورأت الاميرة الشاب خارجا .. فركضت خلفه واوقفته وتوسلت اليه ان يبقى معها الى ان تسافر ..
فوافق الشاب للمرة الاولى على احد طلبات الاميرة وذهب معها الى الفندق .. وجلسوا هناك يتجاذبون اطراف الحديث .. حتى حان موعد الذهاب الى المطار ..
ودعت الاميرة الشاب .. ثم سقطت منها دمعة .. فطلبت منه راجية للمرة الاخيرة ان يذهب معها الى موناكو ..
ووعدته بالزواج منها .. ان وافق على طلبها ..!!
سكت الشاب قليلا كأنه يفكر .. ثم عاود الرفض مجددا .. بحجة انه خاطب وسيتزوج بعد مدة يسيرة ..
وبعد فشل محاولات الاميرة في عزمها على اخذ الشاب معها .. ودعته وداعا حارا وتمنت له التوفيق في حياته ..
وسافرت الاميرة حاملة ذكرى حزينة عن حضرموت .. وتاركة قلبها هناك ..
حيث قدر له ان يبقى فيها ..
مع شاب رفض كل شيء .. المنصب .. الجمال .. المال .. !!
وتمسك بالمكوث ببلده التي لا يوازيها كل مال الدنيا ولامناصبها ولاحتى ايضا اميراتها ..
قانعا وراضيا بما قدره الله له ..
...................................
الطريف في القصة ان الشاب واجه توبيخا عنيفا من اهله الذين عاتبوه لعدم ذهابه مع الاميرة ..
فما رأيك اخي العزيز لو انك من خفق له قلب الاميرة .. فماذا ستفعل ..؟؟
كل اهل حضرموت الذين سمعوا القصة وسئلوا نفس السؤال كانت اجابتهم هي الذهاب خلف الاميرة فما اجابتك انت ..؟؟