رذاذ محبرة
10-20-2008, 03:13 AM
(بارق) ملكهم وقصة خروجهم ومنطقة سكناهم وطيب الاخلاق والشجاعه.
نقول وبالله التوفيق:
بارق: أسمه سعد بن عدي بن حارثه بن ثعلبه بن عمرو مزيقيا بن عامر بن أمرؤا القيس بن ثعلبه
بن مازن بن الازد بن الغوث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن
عابر وهو هود عليه السلام.
وكان بارق(سعد) غليظ الجسم براق العينين سريع الحركه قوى البأس ولهذا سمي ببارق.
وهو أول من نزل الى السراة وقبيلته هي أول القبائل اليمنيه الازديه التى هاجرت من اليمن حين
إنهدام السد (مأرب) وايضا يعتبر اول القادمين بحكم ان والده هو الملك حينها وسنعرف ذلك من القصه
ولم يعجب بارق المقام فى السراة فنزل تهامه وأستقر بها ومعه ابوه عمرو بن عامر وعمهم عمران
بن عامر وبعد أن أستوطنوا تهامه خلفهم خلفهم رجال الحجر فسكنوا السراة .
وخلف بارق الى تهامه نزول (المع) الى جوار إبن عمه بارق وسكنوا تهامه حتى يومنا هذا .
فبارق هو منطقة بارق الحاليه والمع هم (رجال المع ) ابناء عمومتهم .
ومن الصحابه رضوان الله عليهم من بارق عروة بن أبي الجعد البارقي وهو من امراء الفتوح الاسلاميه
فى الموصل.
وفى كتاب رسول الله عليه الصلاة والسلام لبارق شرف كبير فقد كتب اليهم التالي::
<هذا كتاب من محمد رسول الله لبارق ,لاتجز ثمارهم ولاترعى بلادهم في مربع ولا مصيف إلا بمسأله
من بارق , ومن مر بهم من المسلمين فى عرك أو جدب فله ضيافة ثلاث أيام , وإذا اينعت ثمارهم
فالإبن السبيل اللقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم > شهد على هذا الكتاب أبو عبيده بن الجراح
وحذيفة بن اليمان وكاتب رسول الله أبي بن كعب ,على رسولنا افضل الصلاة والسلام ورضوان الله
على صحابته الغرّ المحجلين .
ومن شعراء بارق فى الجاهليه والاسلام 1-جماعة البارقي 2- ومعقر بن حمّار البارقي 3-سراقه
البارقي 4- لمّس بن سعد البارقي .
ومن اسواق بارق فى الجاهليه والاسلام (سوق حباشه) حسب مصادر التاريخ وقد ذهب اليه
رسولنا الكريم فى تجارة لخديجه بنت خويلد رضى الله عنها .
وهم من بنوا سد مأرب في اليمن وعمروه على ثلاث مراحل ولكن أمر الله كان اقوى وهدّم
جنانهم ,حيث ذكر في القرأن كانت لهم جنتين ولكن ببطرهم حق عليهم كلام الله لأمر اراده الله.
وعند نزول سورة سبأ أستغرب الصحابه القصه وتعجبوا فسألوا رسول الله عن من هو سبأ وهل هو
رجل أو إمرأة أو أرض أو جبل ؟ فقال رسول الله هو رجل وله عشة من الولد فتيامنّ ستة وتشائم
أو تشاوم أربعه فأما الذين تشاوموا فلخم وجذام وعامله وغسان وأما الذين تيامنوا فكنده والازد
والاشعريون وحميّر وأنمار ,فقال فروه بن مسيك القطيعي ومن يارسول الله أنمار فقال الذين
منهم خثعم وبجيله .
وقد كان خراب السد وتهدمه فى عهد أبو سعد (بارق) ووالده الملك عمروا بن عامر كما تقدم
ومن القصص والعبر والأيات ماذكره التاريخ عن رؤيا رئتها الكاهنه (طريفه) فقد جاءت إلي الملك
عمروا وهي تندب (تبكي) وتستنجد وهو يقول ماهذا ياطريفه قالت تذهب الي السد فإذا رأيت
جرذاً <الفأر> يكثر بيديه في السد والحفر ويقلب برجليه من الجبل الصخر ,فأعلم أن النقر عقر
وأنه وقع الأمر ,قال لها وماهذا الأمر ألذي يقع ,قالت وعد من الله نزل وباطل بطل ونكال بنا نزل
فبغيرك ياعمروا فليكن التكّل , فأنطلق عمروا الملك الي السد يحرسه فإذا بالجرذ يقلب برجليه
صخره لايقلبها خمسون رجلاً فرجع الملك الي الكاهنه طريفه فأخبرها الخبر وهو يقول ويشعر
من هول ما رأه وشاهده ::
أبصرت أمراً أعادني منه ألمُ وهاج لي من هوله برح السقمُ
من جرذ كفحل خنزير الأجمُ أو تيس مرج من أفاريق الغنم ُ
يسحب صخراً من جلاميد العرم له مخاليب وأنياب قضمُ
ما فإنه سحلاً من الصخر قصم كأنما يرعى حظيراً من السلم
فكتم الملك الخبر والامر وقرر بيع كل شئ له بأرض سبأ والخروج منها هو وأهله وولده ولكنه خشي
الناس أن يستنكروا أمره وهو الملك ففكر ملياً كي يجد حجه وسبب للخروج دون أن يلومه أحد من الناس
أو أن يقولوا عليه الجبان ورعديد هرب وهو الملك !! فجاءته الفكره فصنع طعاماً وأمر بالإبل فنحرت
وغنم فذبحت وصنع طعاما واسعاً ثم بعث الي أهل سبأ بإن الملك عمروا صنع طعاما يوم مجد وذكر
فأحضروا طعامه ثم دعا ولداً له يقال له (مالك) وطلب منه أن ينازعه الحديث أي يخالفه الحديث في
حضور القوم فقال لولده مالك أفعل بي بي مثلما أفعل بك أمام الناس (يقصد أضربني إذا ضربتك)
فلما أجتمع القوم الناس تنازع الولد وأبوه عمروا الحديث فلطم الملك ابنه مالك فرد عليه مالك اللطمه
امام الناس عندها غضب وثار الملك عمروا أمام القوم وصاح واذلاه يوم فخر وذكر لعمروا ومجد يضرب
وجهه من صبي !! قال عمروا أمام الناس والله لا أقيم ببلد صُنع هذا بي فيه ولأبيعن كل مالي وحلالي
ثم فعل ذلك وفعل الاقربون منه مثله أي أهله وحاشيته , وبهذا تفرقت قبائل الازد من جبل عُمان في
شرق الجزيره الي العراق والشام والمدينه ومكه وجبال السرواة وكل هذا لامر اراده الله جلّ في علاه.
وبسبب كفرهم وكبرِهم على الله وعصيانه وكفروا بأنعم الله فمن قوة النعيم ورغد العيش طلبوا ودعوا
الله التعب والمشقه وفيهم قول الله ودعائهم على انفسهم (أللهم باعد بين أسفارنا ) صدق الله العظيم
فأستجاب الله لهم وهدم السد وتفرقوا وتشتتوا فى الارض وتفرق الازد وطئ ومزقوا فى الارض كل ممزق.
يتبع...
نقول وبالله التوفيق:
بارق: أسمه سعد بن عدي بن حارثه بن ثعلبه بن عمرو مزيقيا بن عامر بن أمرؤا القيس بن ثعلبه
بن مازن بن الازد بن الغوث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن
عابر وهو هود عليه السلام.
وكان بارق(سعد) غليظ الجسم براق العينين سريع الحركه قوى البأس ولهذا سمي ببارق.
وهو أول من نزل الى السراة وقبيلته هي أول القبائل اليمنيه الازديه التى هاجرت من اليمن حين
إنهدام السد (مأرب) وايضا يعتبر اول القادمين بحكم ان والده هو الملك حينها وسنعرف ذلك من القصه
ولم يعجب بارق المقام فى السراة فنزل تهامه وأستقر بها ومعه ابوه عمرو بن عامر وعمهم عمران
بن عامر وبعد أن أستوطنوا تهامه خلفهم خلفهم رجال الحجر فسكنوا السراة .
وخلف بارق الى تهامه نزول (المع) الى جوار إبن عمه بارق وسكنوا تهامه حتى يومنا هذا .
فبارق هو منطقة بارق الحاليه والمع هم (رجال المع ) ابناء عمومتهم .
ومن الصحابه رضوان الله عليهم من بارق عروة بن أبي الجعد البارقي وهو من امراء الفتوح الاسلاميه
فى الموصل.
وفى كتاب رسول الله عليه الصلاة والسلام لبارق شرف كبير فقد كتب اليهم التالي::
<هذا كتاب من محمد رسول الله لبارق ,لاتجز ثمارهم ولاترعى بلادهم في مربع ولا مصيف إلا بمسأله
من بارق , ومن مر بهم من المسلمين فى عرك أو جدب فله ضيافة ثلاث أيام , وإذا اينعت ثمارهم
فالإبن السبيل اللقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم > شهد على هذا الكتاب أبو عبيده بن الجراح
وحذيفة بن اليمان وكاتب رسول الله أبي بن كعب ,على رسولنا افضل الصلاة والسلام ورضوان الله
على صحابته الغرّ المحجلين .
ومن شعراء بارق فى الجاهليه والاسلام 1-جماعة البارقي 2- ومعقر بن حمّار البارقي 3-سراقه
البارقي 4- لمّس بن سعد البارقي .
ومن اسواق بارق فى الجاهليه والاسلام (سوق حباشه) حسب مصادر التاريخ وقد ذهب اليه
رسولنا الكريم فى تجارة لخديجه بنت خويلد رضى الله عنها .
وهم من بنوا سد مأرب في اليمن وعمروه على ثلاث مراحل ولكن أمر الله كان اقوى وهدّم
جنانهم ,حيث ذكر في القرأن كانت لهم جنتين ولكن ببطرهم حق عليهم كلام الله لأمر اراده الله.
وعند نزول سورة سبأ أستغرب الصحابه القصه وتعجبوا فسألوا رسول الله عن من هو سبأ وهل هو
رجل أو إمرأة أو أرض أو جبل ؟ فقال رسول الله هو رجل وله عشة من الولد فتيامنّ ستة وتشائم
أو تشاوم أربعه فأما الذين تشاوموا فلخم وجذام وعامله وغسان وأما الذين تيامنوا فكنده والازد
والاشعريون وحميّر وأنمار ,فقال فروه بن مسيك القطيعي ومن يارسول الله أنمار فقال الذين
منهم خثعم وبجيله .
وقد كان خراب السد وتهدمه فى عهد أبو سعد (بارق) ووالده الملك عمروا بن عامر كما تقدم
ومن القصص والعبر والأيات ماذكره التاريخ عن رؤيا رئتها الكاهنه (طريفه) فقد جاءت إلي الملك
عمروا وهي تندب (تبكي) وتستنجد وهو يقول ماهذا ياطريفه قالت تذهب الي السد فإذا رأيت
جرذاً <الفأر> يكثر بيديه في السد والحفر ويقلب برجليه من الجبل الصخر ,فأعلم أن النقر عقر
وأنه وقع الأمر ,قال لها وماهذا الأمر ألذي يقع ,قالت وعد من الله نزل وباطل بطل ونكال بنا نزل
فبغيرك ياعمروا فليكن التكّل , فأنطلق عمروا الملك الي السد يحرسه فإذا بالجرذ يقلب برجليه
صخره لايقلبها خمسون رجلاً فرجع الملك الي الكاهنه طريفه فأخبرها الخبر وهو يقول ويشعر
من هول ما رأه وشاهده ::
أبصرت أمراً أعادني منه ألمُ وهاج لي من هوله برح السقمُ
من جرذ كفحل خنزير الأجمُ أو تيس مرج من أفاريق الغنم ُ
يسحب صخراً من جلاميد العرم له مخاليب وأنياب قضمُ
ما فإنه سحلاً من الصخر قصم كأنما يرعى حظيراً من السلم
فكتم الملك الخبر والامر وقرر بيع كل شئ له بأرض سبأ والخروج منها هو وأهله وولده ولكنه خشي
الناس أن يستنكروا أمره وهو الملك ففكر ملياً كي يجد حجه وسبب للخروج دون أن يلومه أحد من الناس
أو أن يقولوا عليه الجبان ورعديد هرب وهو الملك !! فجاءته الفكره فصنع طعاماً وأمر بالإبل فنحرت
وغنم فذبحت وصنع طعاما واسعاً ثم بعث الي أهل سبأ بإن الملك عمروا صنع طعاما يوم مجد وذكر
فأحضروا طعامه ثم دعا ولداً له يقال له (مالك) وطلب منه أن ينازعه الحديث أي يخالفه الحديث في
حضور القوم فقال لولده مالك أفعل بي بي مثلما أفعل بك أمام الناس (يقصد أضربني إذا ضربتك)
فلما أجتمع القوم الناس تنازع الولد وأبوه عمروا الحديث فلطم الملك ابنه مالك فرد عليه مالك اللطمه
امام الناس عندها غضب وثار الملك عمروا أمام القوم وصاح واذلاه يوم فخر وذكر لعمروا ومجد يضرب
وجهه من صبي !! قال عمروا أمام الناس والله لا أقيم ببلد صُنع هذا بي فيه ولأبيعن كل مالي وحلالي
ثم فعل ذلك وفعل الاقربون منه مثله أي أهله وحاشيته , وبهذا تفرقت قبائل الازد من جبل عُمان في
شرق الجزيره الي العراق والشام والمدينه ومكه وجبال السرواة وكل هذا لامر اراده الله جلّ في علاه.
وبسبب كفرهم وكبرِهم على الله وعصيانه وكفروا بأنعم الله فمن قوة النعيم ورغد العيش طلبوا ودعوا
الله التعب والمشقه وفيهم قول الله ودعائهم على انفسهم (أللهم باعد بين أسفارنا ) صدق الله العظيم
فأستجاب الله لهم وهدم السد وتفرقوا وتشتتوا فى الارض وتفرق الازد وطئ ومزقوا فى الارض كل ممزق.
يتبع...