Aldarhami
10-27-2008, 03:22 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :
هذة أول مشاركة لي بهذا المنتدى الذي يحمل إسماً عزيزاً على قلوبنا وهو ( قرية الريش ) التي هي بالنسبة لنا القلب النابض لأبنائها المخلصين وأمل أن يقوم هذا المنتدى بالتعريف بهذة القرية على أكمل وجه .
واليكم مشاركتي المتواظعة .
العســـــــــــــــل
Honey
في الصحيحين من حديث أبي المتوكل عن أبي سعيد أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخي يشتكي بطنه فقال (( اسقه عسلاً )), ثم أتى الثانية فقال (( اسقه عسلاً )) ثم أتاه الثالثة فقال (( اسقه عسلاً )) ثم أتاه فقال : قد فعلت فقال: (( صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلاً )) , فسقاه فبرأ .
عن جابر بن عبدالله قال : أُهدي للنبي صلى الله عليه وسلم عسل فقسم بيننا لعقة لعقة فأخذت لعقتي ثم قلت : يا رسول الله أأزداد أخرى ؟ قال : (( نعم )) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (( الشفاء في ثلاثة شربة عسل وشرطة محجم وكية نار وأنهى أمتي عن الكي )) .
حدثنا على بن سلمة حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) .
قال الإمام ابن قيم الجوزية : وفي تكرار سقيه العسل معنى طبي بديع وهو أن الدواء يجب أن يكون له مقدار وكمية بحسب حال الداء إن قصر عنه لم يزله بالكلية وإن جاوزه أوهن .
وفي صحيح البخاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الشفاء في ثلاثة , شربة عسل , وشرطة محجم , وكية نار وأنا أنهي أمتي عن الكي )) .
لقد عثر على جثة طفل مغمورة في العسل وذلك في هرم من أهرام الفراعنة بمصر , وذلك آية على ما في العسل من أسرار عجيبة جعلت جثة هذا الطفل لا تتعفن وذلك خلال 4500 سنة مضت , وذلك بأمر من الله الذي أودع في العسل الشفاء من كثير من الأمراض , وصدق الله الذي يقول في سورة النحل :
وَأَوْحَى رَبُّكَ إلَى النَّحْلِ أنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَات فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَِلفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إنَّ فِي ذَلِكَ لآَيةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ النحل : 68 , 69 ] .كيف لا وقد ثبت علمياً ومعملياً أن البكتيريا لا تعيش في العسل لاحتوائية مادة البوتاس وهي التي تمنع عن البكتيريا الرطوبة التي هي مادة حياتها , كما قال الدكتور "" جارفس "" في كتاب ( طب الشعوب ) .
وإن لم نسمع أو يصلنا المصداقية العلمية لما في العسل من فوائد فنحن على يقين مطلق بمصداقية كلام الله , وإن جهلنا ما أخبر عنه بعلمنا هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزِْقهِ وإَِلَيْهِ الُّنشُورُ [ الملك 15 ] .
والنحلة التي أوحى الله إليها أن تتخذ بيوتاً من الجبال والشجر , ومما يعرشون , لا شك أن الله بوحيه الكريم إليها منحها بذلك سراً عظيماً وسر هذا السر أنه سبحانه أوحى إليها أن تأكل من كل الثمرات بعد ذلك تنطلق في سبيل الله خاشعة ذليلة لله , لأنها خلقت لتعبد الله وتسبحه , وذلك في إطار جماعة النحل المؤمنة فيكون السر أن يخرج من بطنها شراب مختلف ألوانه وهو شفاء للناس من كل أمراضهم بل ووقاية من كل داء ومهم للنضارة والحيوية والقوة وكل ما يتخيله العقل أو لا يستوعبه .
أسرار تكوينه :
أن حلاوة السكر الموجودة في العسل هي أضعاف حلاوة السكر المصنوع , وأن أنواع السكر في العسل أكثر من 15 نوع من السكر ففيه سكر العنب ( جلوكوز ) وسكر الفواكه [ فراكتوز ] وسكر القصب [ سكروز ] وسكر الشعير [ مالتوز ] وغيرهم الكثير .
ويوجد في العسل فيتامينات قد تكون هي كل ما يحتاجه جسم الإنسان من فيتامين : أ , ب1 , ب2 , ب3, ب5 , ب6 , د , ك , و , هـ , والفوليك أسيد وحمض النيكوتنيك , وهذه الفيتامينات هي أقوى وأنقى الفيتامينات التي يحتاجها الجسم ويمتصها بسهوله خلال ساعة من تناول العسل خلافاً للفيتامينات المتوافرة والمتفرقة في مأكولات أخرى , ولكنها أبطأ وأضعف من فيتامينات العسل .
وتوجد كذلك معادن وأملاح في العسل كالحديد والكبريت والمغنيسيوم والفسفور والكالسيوم واليود والبوتاسيوم والصوديوم والكلور والنحاس والكروم والنيكل والرصاص والسيليكا والمنجنيز والألمونيوم واليورون والليتوم والقصدير والخارصين والتيتان والعجيب أن هذه مكونات التراب الذي خُلق منها سيدنا أدم عليه السلام وذريته .
كما أنه يحتوي على خمائر وأحماض هامة جداً لحيوية الإنسان وحياته كخميرة الاميليز والانفرتيز والكاتاليز والفوسفاتير وغيرها الكثير .
ويوجد به هرمونات قوية ومنشطة وفعالة ولذلك فإن به مضادات حيوية تقي الإنسان الأمراض وتفتك بأعتى الجراثيم والميكروبات , كما أنه يحوي على مادة الدوتوريوم ( هيدوجين ثقيل ) المضادة للسرطان .
وقد كان رسول صلى الله عليه وسلم على ما جاء في كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد ( يشرب العسل مخففا بالماء على الريق ) .
ويا حبذا لو شرب العسل على الريق بماء زمزم ، فأنه الدواء الجامع والبلسم النافع لكل داء وللوقاية من كل وباء وقد جاء في سنن ابن ماجة مرفوعاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : (( من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء )).
والعسل من السوائل العجيبة والأسرار الخافية رغم كل ما تمت عليه من أبحاث حتى اليوم ، فأنه ومازال يحوي الكثير من الفوائد التي تتكشف يوماً بعد يوم .
ومن كل ما سبق فإن العسل يفيد في الصحة العامة والأمراض الخبيثة والثقيلة . فهو مضاد قوي للجروح , والتشوهات والحساسية بأنواعها الجلدية والصدرية وأمراض الصدر عموماً , وللحروق , حتى لقمل الرأس وبيضه , ولعلاج الأرق والأمراض النفسية والجنون , والصرع , وجميع أمراض العيون , وللحموضة , وللإسهال والإمساك ولعلاج البحر ( إنتان رائحة الفم ) وبحة الصوت , والأنفلونزا , وللقوباء , وآلام اللثة وتقوية الأسنان , وللدوالي , والقرح المتعفنة والغرغرينا , وللأورام الخبيثة , والربو , والسل الرئوي , ولتقوية عضلة القلب , والتهاب عضلة القلب والرعشة , ولغط القلب , والتهابات الفم وأورام اللسان , وأمراض الإذن وآلامها , والروماتيزم , والاستسقاء , والثعلبة , والكالو , والحصوة الكلوية , ولجميع أمراض الكبد , وللقوة والقوة التناسلية , وأمراض النساء والولادة , وللعقم , وللسرطان , والبرص والبهاق , والسموم , والبروستاتا , والحيوية والشباب .
-فإنه جلاء للأوساخ التي في العروق والأمعاء وغيرها .
-محلل للرطوبات أكلاً وطلاءً .
-نافع للمشايخ وأصحاب البلغم ومن كان مزاجه بارداً رطباً .
-وهو مغذ ملين للطبيعة حافظ لقوى المعاجين ولما استودع فيه .
-مذهب لكيفيات الأدوية الكريهة .
-منق للكبد والصدر .
-مدر للبول .
-موافق للسعال الكائن عن البلغم .
-وإذا شرب حاراً بدهن الورد نفع من نهش الهوام وشرب الأفيون .
-وإذا شرب وحده ممزوجاً بماء نفع من عضة الكلب .
هذة أول مشاركة لي بهذا المنتدى الذي يحمل إسماً عزيزاً على قلوبنا وهو ( قرية الريش ) التي هي بالنسبة لنا القلب النابض لأبنائها المخلصين وأمل أن يقوم هذا المنتدى بالتعريف بهذة القرية على أكمل وجه .
واليكم مشاركتي المتواظعة .
العســـــــــــــــل
Honey
في الصحيحين من حديث أبي المتوكل عن أبي سعيد أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخي يشتكي بطنه فقال (( اسقه عسلاً )), ثم أتى الثانية فقال (( اسقه عسلاً )) ثم أتاه الثالثة فقال (( اسقه عسلاً )) ثم أتاه فقال : قد فعلت فقال: (( صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلاً )) , فسقاه فبرأ .
عن جابر بن عبدالله قال : أُهدي للنبي صلى الله عليه وسلم عسل فقسم بيننا لعقة لعقة فأخذت لعقتي ثم قلت : يا رسول الله أأزداد أخرى ؟ قال : (( نعم )) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (( الشفاء في ثلاثة شربة عسل وشرطة محجم وكية نار وأنهى أمتي عن الكي )) .
حدثنا على بن سلمة حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) .
قال الإمام ابن قيم الجوزية : وفي تكرار سقيه العسل معنى طبي بديع وهو أن الدواء يجب أن يكون له مقدار وكمية بحسب حال الداء إن قصر عنه لم يزله بالكلية وإن جاوزه أوهن .
وفي صحيح البخاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الشفاء في ثلاثة , شربة عسل , وشرطة محجم , وكية نار وأنا أنهي أمتي عن الكي )) .
لقد عثر على جثة طفل مغمورة في العسل وذلك في هرم من أهرام الفراعنة بمصر , وذلك آية على ما في العسل من أسرار عجيبة جعلت جثة هذا الطفل لا تتعفن وذلك خلال 4500 سنة مضت , وذلك بأمر من الله الذي أودع في العسل الشفاء من كثير من الأمراض , وصدق الله الذي يقول في سورة النحل :
وَأَوْحَى رَبُّكَ إلَى النَّحْلِ أنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَات فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَِلفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إنَّ فِي ذَلِكَ لآَيةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ النحل : 68 , 69 ] .كيف لا وقد ثبت علمياً ومعملياً أن البكتيريا لا تعيش في العسل لاحتوائية مادة البوتاس وهي التي تمنع عن البكتيريا الرطوبة التي هي مادة حياتها , كما قال الدكتور "" جارفس "" في كتاب ( طب الشعوب ) .
وإن لم نسمع أو يصلنا المصداقية العلمية لما في العسل من فوائد فنحن على يقين مطلق بمصداقية كلام الله , وإن جهلنا ما أخبر عنه بعلمنا هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزِْقهِ وإَِلَيْهِ الُّنشُورُ [ الملك 15 ] .
والنحلة التي أوحى الله إليها أن تتخذ بيوتاً من الجبال والشجر , ومما يعرشون , لا شك أن الله بوحيه الكريم إليها منحها بذلك سراً عظيماً وسر هذا السر أنه سبحانه أوحى إليها أن تأكل من كل الثمرات بعد ذلك تنطلق في سبيل الله خاشعة ذليلة لله , لأنها خلقت لتعبد الله وتسبحه , وذلك في إطار جماعة النحل المؤمنة فيكون السر أن يخرج من بطنها شراب مختلف ألوانه وهو شفاء للناس من كل أمراضهم بل ووقاية من كل داء ومهم للنضارة والحيوية والقوة وكل ما يتخيله العقل أو لا يستوعبه .
أسرار تكوينه :
أن حلاوة السكر الموجودة في العسل هي أضعاف حلاوة السكر المصنوع , وأن أنواع السكر في العسل أكثر من 15 نوع من السكر ففيه سكر العنب ( جلوكوز ) وسكر الفواكه [ فراكتوز ] وسكر القصب [ سكروز ] وسكر الشعير [ مالتوز ] وغيرهم الكثير .
ويوجد في العسل فيتامينات قد تكون هي كل ما يحتاجه جسم الإنسان من فيتامين : أ , ب1 , ب2 , ب3, ب5 , ب6 , د , ك , و , هـ , والفوليك أسيد وحمض النيكوتنيك , وهذه الفيتامينات هي أقوى وأنقى الفيتامينات التي يحتاجها الجسم ويمتصها بسهوله خلال ساعة من تناول العسل خلافاً للفيتامينات المتوافرة والمتفرقة في مأكولات أخرى , ولكنها أبطأ وأضعف من فيتامينات العسل .
وتوجد كذلك معادن وأملاح في العسل كالحديد والكبريت والمغنيسيوم والفسفور والكالسيوم واليود والبوتاسيوم والصوديوم والكلور والنحاس والكروم والنيكل والرصاص والسيليكا والمنجنيز والألمونيوم واليورون والليتوم والقصدير والخارصين والتيتان والعجيب أن هذه مكونات التراب الذي خُلق منها سيدنا أدم عليه السلام وذريته .
كما أنه يحتوي على خمائر وأحماض هامة جداً لحيوية الإنسان وحياته كخميرة الاميليز والانفرتيز والكاتاليز والفوسفاتير وغيرها الكثير .
ويوجد به هرمونات قوية ومنشطة وفعالة ولذلك فإن به مضادات حيوية تقي الإنسان الأمراض وتفتك بأعتى الجراثيم والميكروبات , كما أنه يحوي على مادة الدوتوريوم ( هيدوجين ثقيل ) المضادة للسرطان .
وقد كان رسول صلى الله عليه وسلم على ما جاء في كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد ( يشرب العسل مخففا بالماء على الريق ) .
ويا حبذا لو شرب العسل على الريق بماء زمزم ، فأنه الدواء الجامع والبلسم النافع لكل داء وللوقاية من كل وباء وقد جاء في سنن ابن ماجة مرفوعاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : (( من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء )).
والعسل من السوائل العجيبة والأسرار الخافية رغم كل ما تمت عليه من أبحاث حتى اليوم ، فأنه ومازال يحوي الكثير من الفوائد التي تتكشف يوماً بعد يوم .
ومن كل ما سبق فإن العسل يفيد في الصحة العامة والأمراض الخبيثة والثقيلة . فهو مضاد قوي للجروح , والتشوهات والحساسية بأنواعها الجلدية والصدرية وأمراض الصدر عموماً , وللحروق , حتى لقمل الرأس وبيضه , ولعلاج الأرق والأمراض النفسية والجنون , والصرع , وجميع أمراض العيون , وللحموضة , وللإسهال والإمساك ولعلاج البحر ( إنتان رائحة الفم ) وبحة الصوت , والأنفلونزا , وللقوباء , وآلام اللثة وتقوية الأسنان , وللدوالي , والقرح المتعفنة والغرغرينا , وللأورام الخبيثة , والربو , والسل الرئوي , ولتقوية عضلة القلب , والتهاب عضلة القلب والرعشة , ولغط القلب , والتهابات الفم وأورام اللسان , وأمراض الإذن وآلامها , والروماتيزم , والاستسقاء , والثعلبة , والكالو , والحصوة الكلوية , ولجميع أمراض الكبد , وللقوة والقوة التناسلية , وأمراض النساء والولادة , وللعقم , وللسرطان , والبرص والبهاق , والسموم , والبروستاتا , والحيوية والشباب .
-فإنه جلاء للأوساخ التي في العروق والأمعاء وغيرها .
-محلل للرطوبات أكلاً وطلاءً .
-نافع للمشايخ وأصحاب البلغم ومن كان مزاجه بارداً رطباً .
-وهو مغذ ملين للطبيعة حافظ لقوى المعاجين ولما استودع فيه .
-مذهب لكيفيات الأدوية الكريهة .
-منق للكبد والصدر .
-مدر للبول .
-موافق للسعال الكائن عن البلغم .
-وإذا شرب حاراً بدهن الورد نفع من نهش الهوام وشرب الأفيون .
-وإذا شرب وحده ممزوجاً بماء نفع من عضة الكلب .