أرض الأمـل~
06-11-2010, 03:06 AM
* ملاحظة: هذا المقال ساخر وليس مقال سياسي..
أستاذ أوباما: لا ضير أنني كالآخرين كنتُ معجب بحربك حتى فزت، وقلت" لازم نغير.."، وهتف لك الشعب الأمريكي " وي نيد تشنج"، ولكنها لم تغريني ابتسامك الواسعة حين رأيتك بالقبعة اليهودية تقدم القربان عند حائط المبكى، فلولا قربناك ما أتيت، ولولا خضوعك ما اعتليت، ولن أكن كشاعر " العربية" استلطف عطفاً ليس هو بيدك وكرماً ما لكَ به، فالديمقراطية التي يتغنى بها شعبك في الانتخابات هي ربما الديمقراطية الوحيدة التي يملكها ويمارسها وهي أغنيتهم الوحيدة ولهم أن يتغنوا بها فهي حقة.
أستاذ أوباما: لستُ منهم، وبصقتُ على وجهك حين قلت " السلام عليكم" في القاهرة، ولكنك ذكي، فقد قرّبك الشعب العربي كثيراً، ورأوا فيك المنقذ الذي يحمل اسم " حسين" في نسبه، وكل الوعود التي وعدتها كأنها ذباب ميت لا أمل فيه، فلا زال " غونتاموا" يقبع في حافة الجحيم، والناس تنسى ، وأنا لم أنسى، أتيت لتعلن للعالم أنك أكثر فصاحة من " بوش" وربما ذكاءاً ، ولكن القيد يلتف حول يديك، واللوبي اليهودي يمسك بعنقك، وإياك ثم إياك أن تغضبه، فيعتصرها ولن تأمل بفترة آخرى تمدد فيها قدميك على سطح المكتب البيضاوي.
أستاذ أوباما: لقد ضحكت وأنا ابكي، حينما أعلن البيت الأبيض أسفه لما حصل لأسطول الحرية، لك أن تتأسف، وكلُ أسفك تحت قدمي، لأنك لن تجرأ أن تقول غيره، وويلٌ لك حتى لو حدثتَ نفسك عنه، والثمن أراه في أبطال أفلام هولويود في قصص جنودك بعد عودتهم، الثمن أن يعيش حشدٌ هائل من الجيش الأمريكي هنا وهنا وهناك يراعى مصالح دول البترول، واسأل الله الا يجعلني حياً حين ينضب، الثمن أن يعرف العالم ويسجل التأريخ أن أمريكا هي راعية الحرب الأولى، ومدمرة الكون بقنابلها النووية، في حين أنها اليوم تخوض حرباً لأن المستضعَف عرف الحيلة وحاول التجربة، حتى "عبد القادر خان" فُرضتْ عليه رقابة في بيته ولم ينعم بعلمه.
أستاذ أوباما: كأتفه الألعاب تمارس لعبتك، عفوا لعبتهم، فلستَ سوى دمية كانت أكثر ابتساماً حتى لقد خفت على شدقيك أن تتقطع، " إيران" أنتِ ممنوعة، لا يحق لك، أيها العالم الثالث المتخلف أنتَ أيضاً لا يحق لك، عفواً، هذا حق ٌ حصري، ولا تفكري أبداً يا سوريا، ولكن أنتِ يا ابنتنا يا إسرائيل، افعلي ما بدا لكِ ، امتلكي كل إمكاناتنا النووية ووفريها لحين حاجتكِ، ولن يتحدث أحد. أبداً. ومن يتحدث سنكسر له يده. أو نضربه ضربة ً كصدام، وعلى العالم أن يعتبر. كأتفه الألعاب أرى العالم يعلب لعبته، واليهود أسياد اللعبة وحُكامها.
أستاذ أوباما: بحق .. أنت أكثر دمية احترمها العالم.. ولكن اغرب عن وجهي..http://vb.6lal.com/images/smilies/090.gif
28/6/1431هـ
المقال على مدونتي.. (http://rosebreeze.blogspot.com/2010/06/blog-post.html)
أستاذ أوباما: لا ضير أنني كالآخرين كنتُ معجب بحربك حتى فزت، وقلت" لازم نغير.."، وهتف لك الشعب الأمريكي " وي نيد تشنج"، ولكنها لم تغريني ابتسامك الواسعة حين رأيتك بالقبعة اليهودية تقدم القربان عند حائط المبكى، فلولا قربناك ما أتيت، ولولا خضوعك ما اعتليت، ولن أكن كشاعر " العربية" استلطف عطفاً ليس هو بيدك وكرماً ما لكَ به، فالديمقراطية التي يتغنى بها شعبك في الانتخابات هي ربما الديمقراطية الوحيدة التي يملكها ويمارسها وهي أغنيتهم الوحيدة ولهم أن يتغنوا بها فهي حقة.
أستاذ أوباما: لستُ منهم، وبصقتُ على وجهك حين قلت " السلام عليكم" في القاهرة، ولكنك ذكي، فقد قرّبك الشعب العربي كثيراً، ورأوا فيك المنقذ الذي يحمل اسم " حسين" في نسبه، وكل الوعود التي وعدتها كأنها ذباب ميت لا أمل فيه، فلا زال " غونتاموا" يقبع في حافة الجحيم، والناس تنسى ، وأنا لم أنسى، أتيت لتعلن للعالم أنك أكثر فصاحة من " بوش" وربما ذكاءاً ، ولكن القيد يلتف حول يديك، واللوبي اليهودي يمسك بعنقك، وإياك ثم إياك أن تغضبه، فيعتصرها ولن تأمل بفترة آخرى تمدد فيها قدميك على سطح المكتب البيضاوي.
أستاذ أوباما: لقد ضحكت وأنا ابكي، حينما أعلن البيت الأبيض أسفه لما حصل لأسطول الحرية، لك أن تتأسف، وكلُ أسفك تحت قدمي، لأنك لن تجرأ أن تقول غيره، وويلٌ لك حتى لو حدثتَ نفسك عنه، والثمن أراه في أبطال أفلام هولويود في قصص جنودك بعد عودتهم، الثمن أن يعيش حشدٌ هائل من الجيش الأمريكي هنا وهنا وهناك يراعى مصالح دول البترول، واسأل الله الا يجعلني حياً حين ينضب، الثمن أن يعرف العالم ويسجل التأريخ أن أمريكا هي راعية الحرب الأولى، ومدمرة الكون بقنابلها النووية، في حين أنها اليوم تخوض حرباً لأن المستضعَف عرف الحيلة وحاول التجربة، حتى "عبد القادر خان" فُرضتْ عليه رقابة في بيته ولم ينعم بعلمه.
أستاذ أوباما: كأتفه الألعاب تمارس لعبتك، عفوا لعبتهم، فلستَ سوى دمية كانت أكثر ابتساماً حتى لقد خفت على شدقيك أن تتقطع، " إيران" أنتِ ممنوعة، لا يحق لك، أيها العالم الثالث المتخلف أنتَ أيضاً لا يحق لك، عفواً، هذا حق ٌ حصري، ولا تفكري أبداً يا سوريا، ولكن أنتِ يا ابنتنا يا إسرائيل، افعلي ما بدا لكِ ، امتلكي كل إمكاناتنا النووية ووفريها لحين حاجتكِ، ولن يتحدث أحد. أبداً. ومن يتحدث سنكسر له يده. أو نضربه ضربة ً كصدام، وعلى العالم أن يعتبر. كأتفه الألعاب أرى العالم يعلب لعبته، واليهود أسياد اللعبة وحُكامها.
أستاذ أوباما: بحق .. أنت أكثر دمية احترمها العالم.. ولكن اغرب عن وجهي..http://vb.6lal.com/images/smilies/090.gif
28/6/1431هـ
المقال على مدونتي.. (http://rosebreeze.blogspot.com/2010/06/blog-post.html)