أرض الأمـل~
06-17-2010, 09:22 PM
http://4.bp.blogspot.com/_WTbTfP49e1s/TBpl6umdL2I/AAAAAAAAAyo/bFyEd7v6HZ8/s400/q2.jpg
موانع وضعت للحفاظ على الرصيف خالياً من السيارات
http://4.bp.blogspot.com/_WTbTfP49e1s/TBpl6Vdm6kI/AAAAAAAAAyg/v_z4gP3znpE/s400/q1.jpg
لامبالاة غاية في القُبح
المجتمع يعكس وجه الحضارة التي تعيشها الدول وبدراسة المجتمعات نعرف أين نحن؟ وعلى ماذا نحصل؟، أُصاب بأشكال عديدة من اليأس والحُرقة عندما أعاين من مجتمعاتنا ممارسات لا حضارية وأبعدَ أن تكون عما أمر به ديننا الجميل وثقافتنا الأخلاقية. ينظرُ البعض لمثل هذه الممارسات وكأنه ردة فعل ضد تقصير الدولة وبعض الأجهزة الحكومية فيما تقدمه للمواطن وهذا حق مشروع وهنا تظهر الموازنة بين الحفاظ على الأخلاقيات والتقدم في الحياة على الرغم من تقصير الدولة وبين الانجراف في أوكار اللامبالاة و " هي خاربه خاربه".
الكثير منا يقصر في جانب ويكون أكثر أخلاقية في جانب آخر ولذلك علينا الا نفقد الموازنة وأن نمشي تحت ظلها، وأنا هنا سأسمي بعض من المشاهدات والتي باتت أكثر وجوداً وإزعاجاً وربما بعضها بسيط ولكنه شديد الأهمية:
1- عدم احترام قوانين وأنظمة المرور وأخص هنا التجاوز عبر الرصيف والتقدم على المركبات الأخرى وكأن شيئاً لم يكنْ، والالتزام بالخطوط البيضاء والصفراء والمسارات " الموجودة"، إيقاف المركبات بشكل مثالي في أي مواقف حتى يستفيد الآخرون من كمية المواقف الممكنة، التقليل من عادة ضرب "البواري" حين تلمع الإشارة الخضراء، احترام الأفضلية، في السفر أخوض حرب مع أنوار السيارات العالية وكأن البعض يسير لوحده ليلاً في هذا الطريق الطويل ولذلك فضلتُ الطيران كثيرا ً على مشاكل السيارات وإزعاج الخطوط السريعة.
2- عدم احترام كلمة " الدورْ" وأن من أتى أولاً فهو الأحق، هذه الممارسة البسيطة تُظهر مدى وعي وتحضر المجتمع وكثيراً ما أواجه مثل هذه الممارسات وأبغضها بغضاً شديداً وأكون مستعد لإيقاف أحدهم أياً كان بكلمة " احترم الدور"، هذه الممارسة نظمتها الكثير من الدوائر الحكومية والشركات والمطاعم وغيرها بالأرقام ولكن تصوروا يوماً عندما تختفي الأرقام.
3- التطفل واستراق النظرات بشكل مؤذي عند الإشارة وفي المجمعات وعند الانتظار ستجد أحدهم ينظر إليك مرة وأخرى وأخرى حتى يصيبك الضجر وتفقد الصبر، يخرج الكثير من الناس للمجمعات من أجل ينظر بعضهم للأخر، لماذا لا يتوجه كلٌ منهم إلى حاجته ويعود وهو مستقيم النظر يقدم الولاء للذوق العام.
4- انتشار الكلمات القبيحة جداً جداً ونسمعها بصوتٍ عال وكأن أحدهم لم يقل شيء وأصبحت بعض تلك الكلمات شرط أساسي لأن تكون الأحاديث شبابية و "كوول"، وهناك كلمة بعينها اسمعها كثيراً وأنا أسير في أروقة الجامعة وهي غاية في القبح والغريب أني اسمع الجميع يضحك بعدها، مثل هذه الكلمات تدل على أن وفرة الكلمات وقاموسها حتى الجديد معرض للاندثار والاحتراق.
5- هناك ممارسة بسيطة ولكنها تقيس مدى الوعي والحضارة التي يعيشها المجتمع وهي رمي النفايات العلب والأكواب والأكياس وغيرها في الشارع أو حتى في مكان عام وهذا يدل على مدى الوعي الشخصي واحترام البيئة والحفاظ عليها، الكل يعلم أنه لا رقيب هنا سوى الرقيب الذاتي الذي يخبرك بمدى حقيقة وعيك واحترامك ومساهمتك للحفاظ على البيئة فاليد الواحدة تعني الكثير وبين شخص جاهل وآخر يعي حقيقة أفعاله وآثارها على مجتمعه فرق كبير يرسم حضارة المستقبل.
6- ماذا لديكم من هذه الممارسات حتى نعرف ونحقق التوازن؟
5/7/1431هـ
:62:
المقال على مدونتي (http://rosebreeze.blogspot.com/2010/06/blog-post_17.html)
موانع وضعت للحفاظ على الرصيف خالياً من السيارات
http://4.bp.blogspot.com/_WTbTfP49e1s/TBpl6Vdm6kI/AAAAAAAAAyg/v_z4gP3znpE/s400/q1.jpg
لامبالاة غاية في القُبح
المجتمع يعكس وجه الحضارة التي تعيشها الدول وبدراسة المجتمعات نعرف أين نحن؟ وعلى ماذا نحصل؟، أُصاب بأشكال عديدة من اليأس والحُرقة عندما أعاين من مجتمعاتنا ممارسات لا حضارية وأبعدَ أن تكون عما أمر به ديننا الجميل وثقافتنا الأخلاقية. ينظرُ البعض لمثل هذه الممارسات وكأنه ردة فعل ضد تقصير الدولة وبعض الأجهزة الحكومية فيما تقدمه للمواطن وهذا حق مشروع وهنا تظهر الموازنة بين الحفاظ على الأخلاقيات والتقدم في الحياة على الرغم من تقصير الدولة وبين الانجراف في أوكار اللامبالاة و " هي خاربه خاربه".
الكثير منا يقصر في جانب ويكون أكثر أخلاقية في جانب آخر ولذلك علينا الا نفقد الموازنة وأن نمشي تحت ظلها، وأنا هنا سأسمي بعض من المشاهدات والتي باتت أكثر وجوداً وإزعاجاً وربما بعضها بسيط ولكنه شديد الأهمية:
1- عدم احترام قوانين وأنظمة المرور وأخص هنا التجاوز عبر الرصيف والتقدم على المركبات الأخرى وكأن شيئاً لم يكنْ، والالتزام بالخطوط البيضاء والصفراء والمسارات " الموجودة"، إيقاف المركبات بشكل مثالي في أي مواقف حتى يستفيد الآخرون من كمية المواقف الممكنة، التقليل من عادة ضرب "البواري" حين تلمع الإشارة الخضراء، احترام الأفضلية، في السفر أخوض حرب مع أنوار السيارات العالية وكأن البعض يسير لوحده ليلاً في هذا الطريق الطويل ولذلك فضلتُ الطيران كثيرا ً على مشاكل السيارات وإزعاج الخطوط السريعة.
2- عدم احترام كلمة " الدورْ" وأن من أتى أولاً فهو الأحق، هذه الممارسة البسيطة تُظهر مدى وعي وتحضر المجتمع وكثيراً ما أواجه مثل هذه الممارسات وأبغضها بغضاً شديداً وأكون مستعد لإيقاف أحدهم أياً كان بكلمة " احترم الدور"، هذه الممارسة نظمتها الكثير من الدوائر الحكومية والشركات والمطاعم وغيرها بالأرقام ولكن تصوروا يوماً عندما تختفي الأرقام.
3- التطفل واستراق النظرات بشكل مؤذي عند الإشارة وفي المجمعات وعند الانتظار ستجد أحدهم ينظر إليك مرة وأخرى وأخرى حتى يصيبك الضجر وتفقد الصبر، يخرج الكثير من الناس للمجمعات من أجل ينظر بعضهم للأخر، لماذا لا يتوجه كلٌ منهم إلى حاجته ويعود وهو مستقيم النظر يقدم الولاء للذوق العام.
4- انتشار الكلمات القبيحة جداً جداً ونسمعها بصوتٍ عال وكأن أحدهم لم يقل شيء وأصبحت بعض تلك الكلمات شرط أساسي لأن تكون الأحاديث شبابية و "كوول"، وهناك كلمة بعينها اسمعها كثيراً وأنا أسير في أروقة الجامعة وهي غاية في القبح والغريب أني اسمع الجميع يضحك بعدها، مثل هذه الكلمات تدل على أن وفرة الكلمات وقاموسها حتى الجديد معرض للاندثار والاحتراق.
5- هناك ممارسة بسيطة ولكنها تقيس مدى الوعي والحضارة التي يعيشها المجتمع وهي رمي النفايات العلب والأكواب والأكياس وغيرها في الشارع أو حتى في مكان عام وهذا يدل على مدى الوعي الشخصي واحترام البيئة والحفاظ عليها، الكل يعلم أنه لا رقيب هنا سوى الرقيب الذاتي الذي يخبرك بمدى حقيقة وعيك واحترامك ومساهمتك للحفاظ على البيئة فاليد الواحدة تعني الكثير وبين شخص جاهل وآخر يعي حقيقة أفعاله وآثارها على مجتمعه فرق كبير يرسم حضارة المستقبل.
6- ماذا لديكم من هذه الممارسات حتى نعرف ونحقق التوازن؟
5/7/1431هـ
:62:
المقال على مدونتي (http://rosebreeze.blogspot.com/2010/06/blog-post_17.html)