% السفير %
09-09-2008, 02:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أوضح محلل الاتحاد الدولي لكرة القدم المتخصص في تحليل مباريات تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010، المكسيكي ألن برت، إن جميع المنتخبات التي لعبت على أرضها وبين جماهيرها في جميع القارات عامة والقارة الآسيوية خاصة، قد كشفت أوراقها وقوتها بنسبة 90% ، حيث إنها لعبت من أجل الفوز على عكس المنتخبات التي لعبت خارج أرضها ولم تلعب من أجل الفوز، بل لعبت لأجل التعادل وبتحفظ في أسلوبها الدفاعي.
وقال إن الثقة الزائدة والفرص الضائعة حرمت المنتخب السعودي من الفوز على منتخب إيران (1/1).
وأبان" المنتخب السعودي لعب على أرضه ودخل مدربه الوطني ناصر الجوهر اللقاء وفي تفكيره الفوز وهو ما ساعده على السيطرة على مجريات الشوط الأول، وأعطت هذه السيطرة لاعبي المنتخب السعودي الثقة بأنفسهم وحققوا مبتغاهم وسجلوا هدفاً في الدقيقة 30 من عمر الشوط الأول عن طريق المهاجم سعد الحارثي، وكان بإمكان المنتخب السعودي أن يزيد من غلة الأهداف قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن تسرع المهاجم فيصل السلطان أضاع عددا من الأهداف".
واسترسل" في الشوط الثاني ظهر المنتخب السعودي أقل عطاء من الشوط الأول، ويبدو أن مدرب المنتخب الإيراني علي دائي عرف قوة المنتخب السعودي ونقاط ضعفه وركز على أن يحصل لاعبوه على قدر أكبر من الأخطاء في المنطقة القريبة من المرمى السعودي والتركيز على الكرات العرضية، وعن طريق ذلك حقق هدف التعادل.. والشوط الثاني من المباراة أكد أن هناك ضعفا في الجانب اللياقي في المنتخبين".
أوضح محلل الاتحاد الدولي لكرة القدم المتخصص في تحليل مباريات تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010، المكسيكي ألن برت، إن جميع المنتخبات التي لعبت على أرضها وبين جماهيرها في جميع القارات عامة والقارة الآسيوية خاصة، قد كشفت أوراقها وقوتها بنسبة 90% ، حيث إنها لعبت من أجل الفوز على عكس المنتخبات التي لعبت خارج أرضها ولم تلعب من أجل الفوز، بل لعبت لأجل التعادل وبتحفظ في أسلوبها الدفاعي.
وقال إن الثقة الزائدة والفرص الضائعة حرمت المنتخب السعودي من الفوز على منتخب إيران (1/1).
وأبان" المنتخب السعودي لعب على أرضه ودخل مدربه الوطني ناصر الجوهر اللقاء وفي تفكيره الفوز وهو ما ساعده على السيطرة على مجريات الشوط الأول، وأعطت هذه السيطرة لاعبي المنتخب السعودي الثقة بأنفسهم وحققوا مبتغاهم وسجلوا هدفاً في الدقيقة 30 من عمر الشوط الأول عن طريق المهاجم سعد الحارثي، وكان بإمكان المنتخب السعودي أن يزيد من غلة الأهداف قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن تسرع المهاجم فيصل السلطان أضاع عددا من الأهداف".
واسترسل" في الشوط الثاني ظهر المنتخب السعودي أقل عطاء من الشوط الأول، ويبدو أن مدرب المنتخب الإيراني علي دائي عرف قوة المنتخب السعودي ونقاط ضعفه وركز على أن يحصل لاعبوه على قدر أكبر من الأخطاء في المنطقة القريبة من المرمى السعودي والتركيز على الكرات العرضية، وعن طريق ذلك حقق هدف التعادل.. والشوط الثاني من المباراة أكد أن هناك ضعفا في الجانب اللياقي في المنتخبين".