أرض الأمـل~
10-07-2010, 12:33 PM
الصباح أحد الأوقات المظلومة فعلياً في حياتنا اليومية ، بل أصبح منطلق الهموم وله سوداوية لأننا نبتدأ به أعمالنا التي لا نحبها، فكان الصباح رمزاً للخوف والقلق والتوتر. ولن اتبع حديث تأثير المدنية على الوقت ووسمه بالوتيرة الواحدة فلا ندري هل نحن في صباح أم مساء، ولكن أهل القرى والريف يشعرون بالأوقات تتلمس أرواحهم وتعيش معهم لحظتهم حتى إن لكل وقت في الصباح اسم ولكل وقت في المساء اسم معين يدل على جمال تواصلهم بالأوقات. وقد كنت في قريتي صغيراً أعرف هذا جيداً وتلامس روحي تلك الأجواء الندية الصباحية وذاك الظل البارد .
قال الله تعالى " والصبحِ إذا تنفس"، بعيداً عن التفسير البلاغي للآية فإننا نشعر بالصباح يخرج من النواحي حولنا ومن أفئدتنا في نفس الوقت وفي المعجم ( وتنفس الصبح : أي تبّلج وامتدّ حتى يصير نهاراً بيّناً) فهو يبدأ بسيطاً لذيذاً في ساعاته الأولى حتى يتقدم ويتقدم ليكون نهاراً. ولذا فنحن لا نتقابل كثيراً مع الصباح ولكننا نواجه نهاره وقد خرجت الشمس وتملكنا شعور غريب وكأنه غاب عنّا شيء. والناس مراحل في حبِ الصباح فكبار السن لا يناموا بعد صلاة الفجر ويكون الصباح رفيقهم ويتبعون حديث المصطفى الكريم – صلى الله عليه وسلم – ( بورك لأمتي في بكورها)، فتستعد أعضائهم ويعتليهم النشاط لمتابعة أعمالهم، وفي دراسة أن ريح الصبا التي تهب في ساعات الفجر الأولى لها تأثير لطيف يحس به الإنسان لأن هذا الهواء مشبع بالأوزون وقد تبين أن هذا الغاز له تأثير على الجملة العصبية والمشاعر النفسية والنشاط العقلي والعضلي.
ليعود كل واحد منا ويتذكر أياماً كان يستيقظ فيها مبكراً فهذا يساعد على بدء حياة جديدة تجعلنا نستقبل الصباح كما يستحق أن نستقبله وأن نجعل له القيمة الوقتية التي ستساعدنا أولاً وتفيدنا صحياً وتخلق منا بشر يحبوا أعمالهم، فالأمم التي تنهض مبكراً تصنع حضارة قوية والأمم التي تكره صباحها لن تصنع شيئاً يُذكر.
28/10/1431هـ
على مدونتي. (http://rosebreeze.blogspot.com/2010/10/blog-post_07.html)
قال الله تعالى " والصبحِ إذا تنفس"، بعيداً عن التفسير البلاغي للآية فإننا نشعر بالصباح يخرج من النواحي حولنا ومن أفئدتنا في نفس الوقت وفي المعجم ( وتنفس الصبح : أي تبّلج وامتدّ حتى يصير نهاراً بيّناً) فهو يبدأ بسيطاً لذيذاً في ساعاته الأولى حتى يتقدم ويتقدم ليكون نهاراً. ولذا فنحن لا نتقابل كثيراً مع الصباح ولكننا نواجه نهاره وقد خرجت الشمس وتملكنا شعور غريب وكأنه غاب عنّا شيء. والناس مراحل في حبِ الصباح فكبار السن لا يناموا بعد صلاة الفجر ويكون الصباح رفيقهم ويتبعون حديث المصطفى الكريم – صلى الله عليه وسلم – ( بورك لأمتي في بكورها)، فتستعد أعضائهم ويعتليهم النشاط لمتابعة أعمالهم، وفي دراسة أن ريح الصبا التي تهب في ساعات الفجر الأولى لها تأثير لطيف يحس به الإنسان لأن هذا الهواء مشبع بالأوزون وقد تبين أن هذا الغاز له تأثير على الجملة العصبية والمشاعر النفسية والنشاط العقلي والعضلي.
ليعود كل واحد منا ويتذكر أياماً كان يستيقظ فيها مبكراً فهذا يساعد على بدء حياة جديدة تجعلنا نستقبل الصباح كما يستحق أن نستقبله وأن نجعل له القيمة الوقتية التي ستساعدنا أولاً وتفيدنا صحياً وتخلق منا بشر يحبوا أعمالهم، فالأمم التي تنهض مبكراً تصنع حضارة قوية والأمم التي تكره صباحها لن تصنع شيئاً يُذكر.
28/10/1431هـ
على مدونتي. (http://rosebreeze.blogspot.com/2010/10/blog-post_07.html)