% السفير %
09-11-2008, 02:37 AM
ولله خلقه شؤؤون _ سبحانه وتعالى القادر على كل شيء
"أسماء" وشقيقتها "سمر" عرفهما مجتمعمها المحيط على أنهما فتاتين لأكثر من 25 عاما في محافظة النماص، جنوب المملكة، اتخذت حياتهما منحى جديدا عندما علما بأنهما شابان وأجريت لهما عمليتان جراحيتان لتغيير جنسهما.
الشقيقتان اللتان عاشتا مرحلتا الطفولة والمراهقة معا في ظل معاناة كبيرة من ازدواج الشخصية تحولا بقدرة الله إلى (وليد وياسر). وبدأت قصة أسماء (24 عاما) وشقيقتها سمر التي ولدت بعد أسماء بـ10 أعوام عندما ظهرت عليهما علامات غريبة في جهازيهما التناسلي وفي معالمهما الشخصية أدت إلى إثبات جنسهما الحقيقي.
وقال والدهما محمد سعيد الشهري لـ"الوطن" أمس "إن ابنيه الجديدين ولدا على أنهما فتاتين وكان يراجع آنذاك المستشفى التخصصي والمستشفى العسكري بالرياض مشككا في جنسهما، وحينما بلغت كل منهما السادسة سجلهما بمجمع الأبناء للبنات بطريق الخرج في الرياض". وأضاف: أن طول المسافة بين منزله والمستشفيات زاد معاناة الأسرة، وعندما بلغ وليد الـ23، أحيل إلى قسم المسالك البولية بالمستشفى التخصصي واتخذ قرارا بإجراء عملية جراحية استغرقت 6 ساعات لتتحول أسماء إلى وليد. وليد كما يذكر والده ظهرت عليه علامات الرجولة منذ صغره وكان منعزلا عن المجتمع لفترة دامت عقدين من الزمن وكان مجبرا على الذهاب إلى مدرسة البنات.
كثرة المواعيد من عام إلى عام كانت سبب في التأخير في إجراء العملية، حسبما ذكر الأب.
وليد الذي التقته "الوطن" أمس حكى تجربته قائلا: كنت فتاة أدعى أسماء أمارس حياتي على أني فتاة أدرس في مدرسة للبنات وكنت أعيش في مجتمع نسائي في البيت والمدرسة.. كنت أتوقع أن هناك تشوهاً خلقياً ألم بي فانعزلت عن النساء وبدأت ألعب وأجلس مع الأولاد لرغبة في نفسي. وعندما بلغت المرحلة المتوسطة، انغلقت على نفسي أكثر وكان لي أخت تدرس معي في نفس الفصل فكنت أفضل الجلوس معها
المصدر
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.
"أسماء" وشقيقتها "سمر" عرفهما مجتمعمها المحيط على أنهما فتاتين لأكثر من 25 عاما في محافظة النماص، جنوب المملكة، اتخذت حياتهما منحى جديدا عندما علما بأنهما شابان وأجريت لهما عمليتان جراحيتان لتغيير جنسهما.
الشقيقتان اللتان عاشتا مرحلتا الطفولة والمراهقة معا في ظل معاناة كبيرة من ازدواج الشخصية تحولا بقدرة الله إلى (وليد وياسر). وبدأت قصة أسماء (24 عاما) وشقيقتها سمر التي ولدت بعد أسماء بـ10 أعوام عندما ظهرت عليهما علامات غريبة في جهازيهما التناسلي وفي معالمهما الشخصية أدت إلى إثبات جنسهما الحقيقي.
وقال والدهما محمد سعيد الشهري لـ"الوطن" أمس "إن ابنيه الجديدين ولدا على أنهما فتاتين وكان يراجع آنذاك المستشفى التخصصي والمستشفى العسكري بالرياض مشككا في جنسهما، وحينما بلغت كل منهما السادسة سجلهما بمجمع الأبناء للبنات بطريق الخرج في الرياض". وأضاف: أن طول المسافة بين منزله والمستشفيات زاد معاناة الأسرة، وعندما بلغ وليد الـ23، أحيل إلى قسم المسالك البولية بالمستشفى التخصصي واتخذ قرارا بإجراء عملية جراحية استغرقت 6 ساعات لتتحول أسماء إلى وليد. وليد كما يذكر والده ظهرت عليه علامات الرجولة منذ صغره وكان منعزلا عن المجتمع لفترة دامت عقدين من الزمن وكان مجبرا على الذهاب إلى مدرسة البنات.
كثرة المواعيد من عام إلى عام كانت سبب في التأخير في إجراء العملية، حسبما ذكر الأب.
وليد الذي التقته "الوطن" أمس حكى تجربته قائلا: كنت فتاة أدعى أسماء أمارس حياتي على أني فتاة أدرس في مدرسة للبنات وكنت أعيش في مجتمع نسائي في البيت والمدرسة.. كنت أتوقع أن هناك تشوهاً خلقياً ألم بي فانعزلت عن النساء وبدأت ألعب وأجلس مع الأولاد لرغبة في نفسي. وعندما بلغت المرحلة المتوسطة، انغلقت على نفسي أكثر وكان لي أخت تدرس معي في نفس الفصل فكنت أفضل الجلوس معها
المصدر
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.